<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343</id><updated>2011-07-31T02:17:41.251-07:00</updated><category term='صحيفةآخر خبر'/><category term='صحيفة آخر خبر ، الصهيونية'/><category term='nada alkhateeb'/><category term='آخر خبر ،  ندى الخطيب ، سياسة ، اقتصاد ، اعلام'/><category term='ندى الخطيب'/><title type='text'>تباشير المطر...</title><subtitle type='html'>مطرٌ يحملُ الأقلامَ والآمال ..</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>15</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-1783845573314567382</id><published>2009-12-30T09:13:00.000-08:00</published><updated>2009-12-30T09:27:31.214-08:00</updated><title type='text'>بين ماجدولين ومنيرة أغنيات حالمة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#c0c0c0;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;" إلى الذي علمني كيف أقدس &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الحب&lt;/span&gt;... ووجد نفسه رحالا في هذه الحروف كتبتها "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما يكتب على الأوراق الصفراء غير قابل للنشر لذا كانت حروفي هذه المرة مخطوطة على أوراق بيضاء وبحبر أزق بخط يشوبه مزيد من الأرق بين مسارين متوازيين أقع أنا بعدهما دون حرف الميم لأتبع حرف النون فتكون حكايتي أكثر قسوة ربما مما يستطيع الرواة وصفه وآلم من واقع تغلب فيه الآلام على الآمال ويبقى دونه العشق السلعة المحرمة ضمن إباحات أخرى لا يستطيع البشر العيش دون اقترافها فيبيح احدهم لنفسه أشياء لست في خوضها الآن ويحرمها علي وعلى أمثالي من الشباب الحالمين الحاملين همومهم على أكتاف هدها التعب وغزاها الشوق أرواحا ضمن أغنيات حالمة .&lt;br /&gt;أنا مختلفة قليلا أو كثيرا هذا أمر لا يهمني الآن فقد اعتدته وأصبح يقينا لا يغزوه الشك فكنت يوما بعد يوم أقلب نفسي فأجدني امرأة استثنائية ليست طيبة جدا ولا سيئة جدا ، لا يعجبني حال المتذمرين ولا أطرق سمعا للشاكرين , فأطلقت على نفسي أنني ربما كنت الحل الوسط رغم أنها تلك الحلول الوسط لا تغري شفاهي بالتلفظ بها ولا اعمل يدي في تنفيذها.&lt;br /&gt;أظنني أطلت الكلام عن تمردي فأين ماجدولين ومنيرة من عنوان أحدثته الصدفة محض الصدفة على دفتري ليجعل من نفسي حكاية ثالثة ، نسخة تمشي على الأرض عن حكايتين لعاشقتين أصابتهما سهام الألم ولم تدريا ربما أنهما مجرد بطلتي رواية لم يقاسين كثيرا من نهاية كتبت على ورق يسهل شقه وحرقه بينما الآخرون بما فيهم أنا ينتظرون دورهم في روايات لم تحن نهايتها بعد ويقاسون بعدد الثواني التي يحيونها آلام الشوق .&lt;br /&gt;لم يكن صباحا ضاحكا ولا ماطرا كان كثيبا وباردا جدا ذاك الصباح الذي اقتربت فيه من شاشة تلفاز بيتنا لأتنقل بين القنوات دون أن يلفت انتباهي شيء بحد ذاته فتركته على قناة ما وذهبت لأعد كوبا من الشاي وحين عدت لفتني الزي والألوان ثم جلست على المقعد المقابل ورحت أتأمل المشاهد واحدا تلو الآخر حتى انتهت الحلقة دون أن انتبه أني أضعت ساعة من وقتي الصباحي دون أن أنهي أيا من مشاغلي المنزلية اليومية . فعلقت المشاهد في رأسي وعدت أستذكرها واحدا تلو الآخر لقد كانت دراما حقيقية وكانت المفارقة الأولى أنها على شاشة عربية.&lt;br /&gt;لم أكن من محبي الاستيقاظ باكرا لكن حلقات هذا المسلسل أجبرتني، فلم يكن مسلسلا تركيا يحمل شابا وسيما فتلاحقه فتيات مراهقات ولا فيلما هنديا تظن فيه إحداهن بطلها المنشود وفارسها المغوار الذي سيقلها على حصان أبيض.. كان كما أسماه كاتبه حقا ملحمة الحب والبقاء وبالرغم من أن الملاحم حين تذكر تقترن في أذهاننا بصور لأبطال لم نعرفهم وبأساطير إغريقية ويونانية تملؤها الخرافات إلا أنني أعتز بهذه الملحمة حقا فقد كانت واقعية جدا بكافة جوانبها وصورت حقبة كاملة من التاريخ العربي .&lt;br /&gt;تدور أحداث المسلسل في الكويت في ثلاثينيات القرن الماضي حيث تنمو الطفلة البطلة منيرة بلا عائلتها التي أصيب أفرادها بوباء الجدري فقتلهم ، وتطرق باب جارتهم أم بدر لتدخلها بيتها فترفض خوفا على أبنائها ، وحين يعود والدها الذي قطع البحر ليحضر الدواء لعائلته يفاجأ بفقده زوجته وولديه ويعيد ابنته إلى البيت حتى ينقضي الوباء.&lt;br /&gt;ويذهب والداها فيما بعد ليعمل في إحدى شركات النفط في الصحراء فيودعها عند جيرانهم حيث تنشأ مع حصة رفيقتها وعبد الله الذي يغدو حبيبها فيما بعد . يحضرني وأنا أشاهد تلك الحلقات خماسية عبد الرحمن منيف مدن الملح التي قرأتها منذ سنة ونصف حيث يصف فيها العديد من الأمور التي مر بها الخليج العربي ويخص بالذكر السعودية قبيل استخراج النفط . فتخطرني كلماته كأنها مشاهد تلك الحلقات .&lt;br /&gt;ينمو الحب في غياب الوالد وحضور العاشق ويصبح أملهما الوحيد هو الزواج ويبقى العارض الأكبر الفقر فيذهب مجازفا بنفسه في عرض البحر ليبحث عن الدر "الدانة " ليتزوج من تلك الصغيرة التي أحبها طفلة وشب فيه عشقها كما شب هو . ويجد عبد الله الدر يغني مع أترابه في عرض البحر ويرقص طربا وتغني السماء شتاءها أمطارا فتبكي هيفاء حسين الممثلة البحرينية " منيرة " حبيبها محمود بوشهري " عبدالله" وتخشى عليه المطر فتقول :&lt;br /&gt;الدر غال وفي الأعماق مكمنه ودونه الخوف والأهوال والمطر&lt;br /&gt;تأخر عبد الله في عودته وعاد الوالد فقد هبت رياح الهدامة " الحرب العالمية " وأقفلت شركة النفط أبوابها وعاد أيضا بدر الأخ الأكبر لعبد الله ليرى شابة جميلة في بيتهم. وحين يعود القمر الغائب يدرك أنها امتلك درة ففقد الأخرى فقد أصبحت محبوبته مخطوبة لأخيه وهي تلك الفتاة الطرية الحيية الطرف لم نجد مفرا من إطاعة والدها والبر بالأم التي ربتها وأحسنت إليها فبكت بالليل وضحكت في وجههم بالنهار وفطر قلب العاشقين فأصبحت زوجة لبدر وعاد عبد الله ليرمي همه في البحر ويغادر دون أثر .&lt;br /&gt;إذا أصبحت منيرة أما لعبد الله الصغير والكبير غائب لا مكان يعرف فيه.. ثم كشفت الصدفة عن مراسلات بينه وبين أحد أصدقائه استطاع أخوه استخلاص عنوانه منها فذهب ليحضره كي يريح قلب أمه الباكي وعينها الدامعة وكانت الحرب في أوجها فقتل بدر وعاد عبد الله ليتوج حبه مرة أخرى ويتزوج ممن أحبها.. فتمطر السماء فرحا ربما ويفرقهم الفيضان أياما معدودة فيلتقيان وأولادهما . فتبحث هي أول شيء حين تطرق باب بيتها عن كتبها ودفاترها التي خطت فيها عشقها السري لعبد الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ملحمة الحب والبقاء اجتمع الحبيبان ولو بعد حين .. أما تحت ظلال الزيزفون فكانت ترجمة الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي حزينة فكانت الرواية أسطورة جميلة لعاشقين حركهما اللونس كار الكاتب الفرنسي الشهير بحجم عاصفة الحب التي جمعتهما .&lt;br /&gt;كان رابطا عجيبا حقا أن أقرأ رواية ماجدولين " تحت ظلال الزيزفون " وانأ أتابع الهدامة . فقد كان تعلقي بهما في آن واحد أغنية للصبر في هذا الواقع المرير الذي نحياه فيقتلنا الروتين اليومي دون أن يترك لنا متنفسا واحدا رغم أننا من أنصار التغيير . وما إن طالعت غلاف ماجدولين حتى حضرني ذلك الاسم الذي لم اسمعه قبل منيرة لقد كان الأديب العربي مصطفى لطفي المنفلوطي ذاك الذي كانت تذكره منيرة حين تمسك أقلامها لتخط عبراتها ومذكراتها هو مترجم رواية ماجدولين ورغم الفارق الزمني بين الروايتين إلا أنهما تحملان جمالا واضحا وشيقا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رسائل منيرة لعبد الله كانت كتاباتها التي ضمنتها لذلك الدفتر الأسود فلم تصله أبدا وإنما بقيت خواطر عاشقة لوعها الشوق وأعياها الجوى ، أما رسائل ماجدولين وستيفن بطلا رواية الكتاب الفرنسي اللونس كار فقد وصلت لأصحابها حاملة معها جماليا أدبية و ذوقا شعريا عاليا فقد كان استيفن كما عبد الله شاعرا واتصفت كلتا البطلتين منيرة وماجدولين بالذوق الأدبي الراقي والخيال التصويري المميز الذي يلمسه القارئ من خلال الرسائل .&lt;br /&gt;و كان الفقر اللاعب الأساسي الذي حرم ماجدولين واستيفن من بعضهما حيث اتخذه والدها حجة ليمنعها من زواجها بعاشقها ، ويجمعهما العهد الكبير الذي قطعاه على نفسيهما ، إلى أن يفتك الزمن بهما .&lt;br /&gt;حتى بدأت صديقتها بزرع الأفكار المجنونة في رأسها حول الزواج من فقير ، فدبرت لها زيجة من غني تركها بعد أن ملها وعشق القمار . فعادت فقيرة أكثر من ذي قبل وتحمل بين يديها طفلة .&lt;br /&gt;دار الزمان وأصبح الفقير غنيا وعاد ليرحمها في محنتها ورغم حبه الكبير أبى أن يعود إليها فلم تحتمل جفاءه وقتلت نفسها ، ولم يحتمل موتها فقتل نفسه .&lt;br /&gt;إذا هو داء العشق الذي ترجمه المرحوم مصطفى المنفلوطي عن الأسطورة العشقية الفرنسية لتحمله الأجيال إلى بطلة الرواية العربية التي ترعرعت وهي تحفظ كتبه ، وتقتبس من كتابه العبرات فتجسد حكايتيهما ملحمة في الحب والبقاء ، فها هو الحب يحتل قلوبهم ، والفقر يقتل أجسادهم ولم ينقص من حبهم قدرا ولم يأخذ من أرواحهم شيئا .&lt;br /&gt;لا اغفل في حديثي عن الروايتين أن أذكر أنهما حملتا من الجمال ما يفوق الوصف، فتلك الدراما العربية بحلتها نجحت في أن تقلني على الماضي وتشدني إلى أماكن أبعد من أن نصلها. وتمثل حال شخوصها بقوة وجذب للمشاهد وقد أبدع الممثلون في أداء أدوارهم.. ولم يقل شان الديكور أو التصميم الجرافيكي او الألوان عن الأمور الأخرى ، حتى شارة البداية والنهاية حملت طابعا مميزا . أما عن رواية ماجدولين فقد احتوت على تصاوير شعرية وفنية أدبية خلابة فتجعل القارئ يسبح في بحر رسائل العاشقين ... ويتغنى طربا على أمنيات الراوي فيستمر في القراءة باحثا عن نهاية جميلة ريما يتوقعها لنسج خياله الطيب تجاه هذا الواقع المرير الموصوف بين صفحاتها .&lt;br /&gt;وما أسعدني وأنا أنهي كلامي حين أدحض القول الهندي المأثور " إذا دخل الفقر من الباب خرج الحب من الشباك " ، فالمحبون لا يثنيهم الفقر ولا تردعهم المصائب عن صون عشقهم ، فهم يحيون في أحلامهم ويحاولون جاهدين تحقيقها .... بل إنهم حين يقهرون في شدة الحياة يهيمون في البحث عن أشياء تلمس أسماء من أحبو أو تصور ذكرياتهم ولا يعيدهم عن قراراتهم إلا القدر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;الدر غال وفي الأعماق مكمنه ودونه الخوف والأهوال والخطر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-1783845573314567382?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/1783845573314567382/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/12/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/1783845573314567382'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/1783845573314567382'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='بين ماجدولين ومنيرة أغنيات حالمة'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-8731072437523665052</id><published>2009-05-02T05:04:00.000-07:00</published><updated>2009-05-02T05:07:16.455-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='آخر خبر ،  ندى الخطيب ، سياسة ، اقتصاد ، اعلام'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='nada alkhateeb'/><title type='text'>الثالوت المعولم ( الاقتصاد – السياسة – الإعلام)</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://www.akherkhabar.net/images/thumbnails/Akher_Khabar_Khas/money%20plitics_98fb43a421169e56002c7d63c638317a.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 250px; height: 330px;" src="http://www.akherkhabar.net/images/thumbnails/Akher_Khabar_Khas/money%20plitics_98fb43a421169e56002c7d63c638317a.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(255, 255, 255);font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(255, 255, 255);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقال إن الشحنات المختلفة تتجاذب وأن الشحنات المتطابقة تتنافر ، اختار احد أصدقائي المتهمين بالفلسفة تطبيق هذا القانون على الدائرة حيث اعتبر جزيئاتها شحنات متوافقة فهي دائمة الحراك والتشتت وانه كما يسميه الشر الموجود داخل هذه الجزيئات يجعلها دائمة التقاتل والتنافر دون خروجها من المحيط .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عني اخترت إفراغ هذه الدائرة وجعلها حلقة مفرغة ، والواضح أن كل شيء في هذا العالم يدور في حلقة وإذا ضاق الخناق فبدأنا بتعريف حلقة موازين القوى في العالم فإن الدراما – الفن – الإعلام – السياسة – الاقتصاد – العولمة – الانترنت حلقة مفرغة وإن كلا من أجزاء هذه الحلقة يدفع بالآخر يقف وراءه تماما ، يتخطاه لاحقا ربما يستخدمه في خدمته ، وأنه بقانون الشحنات وبقليل من الشر سنصل إلى الثالوث المعولم ( الاقتصاد – السياسة – الإعلام ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعرف السياسة بأنها الطرق والإجراءات التي تؤدي إلى اتخاذ قرارات من اجل المجموعات والجماعات البشرية، إذن فالإنسان هو الهدف الأول ؛ الرقي بالمجموعات البشرية وتحقيق الرفاهية الكاملة لها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كانت هناك إجراءات وطق فإنها تحتاج إلى أمرين هامين لتطبيقها ، تحتاج المال لدعم إجراءاتها وخططها الحالية والمستقبلية ، وتحتاج الترويج لكي توصلها للمجتمع الإنساني الذي تقصده سواءا كان كبيرا أو صغيرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمثل المال منذ المشاعية الأولى بقوة ضاغطة فبدأ بنظام المقايضة وما لبث ان اصبح علما اقتصاديا قائما بذاته يجري التعامل به في العالم أجمع ، والذي تقام فيه سياسة ما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذن فمالك المال هو المتحكم بسياسة مجتمع لانه بالمال ستطبق هذه السياسة ودونه ستبقى حبرا على ورق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ينطبق هذا على كل المجتمعات بكافة أنواعها وأشكالها ، الولايات المتحدة مثلا ويضحكني جدا أن أستخدم هذا المثال فقد تفاءل المجتمع الإسلامي والعربي كثيرا بشخص الرئيس باراك اوباما ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنهامحض لعبة يا سادتي إذا كان البنك المركزي لدولة عظمى ملكا لعائلات صهيونية فماذا تنتظرون منها؟!... أزيلوا من قاموسكم التعبير القائل" دعم أمريكا لاسرائيل" وضعوا مكانه " تنفيذ أمريكا لأوامر اسرائيل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كثيرا ما عرف الكتاب السياسة والاقتصاد على أنهما صنوان لا يفترقان ، وجهان لعملة واحدة ربما ومعين كل منهما للآخر في مسيرتهما ، إلا أنني أرى أنهما ليسا كذلك فالسياسة دائما تعمل في خدمة الاقتصاد وبإمكاننا رؤية ذلك بوضوح منذ نظام المشاعية الأولى فالبشر منذ بداياتهم تنافسوا في الحصول على مواقع القوة والتي اكتشفوها بغرائزهم الفطرية - التي حباهم الله عليها- ألا وهي الكلأ والنار والماء ، فكان الأقوياء دائما يحصلون على مصادر المياه و الغذاء ويسيطرون عليها والتي تتمثل الآن بالأنظمة الاقتصادية القادرة على شراء كل شيء حتى العقول السياسية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان الإعلام الأداة الهامة التالية في لعبة موازين القوى هذه ، فإنه يرتكز على جزئيتين أساسيتين أولاهما الدراما والتي عرفها مارتن إسلن الدراما في كتابه تشريح الدراما على أنها إحدى اقوى أدوات عملية التوجيه أو غسيل الدماغ وقال ايضا الأطفال حين يلعبون يتدربون على أداء أدوارهم حين يبلغون ، وخالط بين الوهم والواقع حيث الدراما أو المسرح عمل ايمائي يقلد العالم الواقعي باللعب بالادعاء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو أطلقنا رحلة بحث في علاقة الدراما العربية بالسياسة لوجدنا الكثير عن تهميش الدراما السورية في السنوات الأخيرة وذلك بعد انقسام المنطق العربي إلى محورين متضادين ، ولو حولنا رحلة البحث هذه إلى الفضائيات المنتشرة لوجدنا الكثير من الدراما الغريبة والتي تطبع في نفوس أطفالنا قبل كبارنا الكثير الكثير من السلوكيات الخاطئة وبعضا من القيم الجوهرية التي تظهر العالم الأول وفي مقدمته الولايات المتحدة كالمسيح المخلص .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الجزئية الاخرى التي يرتكز عليها الإعلام فهي الشبكة العنكبوتية والتي تخطت بيوتنا فعصفت بأذهان الكثيرين منا وجعلت عقولهم غرفا متحجرة كغرف التشات التي تملؤها , والذي يصعقني حقا أننا بتنا نعلق أحلامنا كشباب مثقف على الحرية الوهمية التي تعطينا إياها هذا الشبكة ، نعم ربما نحن أحرار في الحديث ، وإن كانت حروفنا تنشر حقا دونما رقابة فنحن ننسى أننا ما زلنا بلا قراء ، وأنها كل المواقع الكبرى والمجتمعات الصغيرة التي ننحشر فيها نتبادل الفكاهات طوال النهار ماهي إلا لتضييع أوقاتنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أريد أن أكون واعظة معاذ الله ، بان الصباح وسكت القلم عن الكلام المباح.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-8731072437523665052?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/8731072437523665052/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/05/blog-post_02.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/8731072437523665052'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/8731072437523665052'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/05/blog-post_02.html' title='الثالوت المعولم ( الاقتصاد – السياسة – الإعلام)'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-5162574827500996176</id><published>2009-04-10T08:42:00.000-07:00</published><updated>2009-04-10T08:46:50.719-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صحيفة آخر خبر ، الصهيونية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='nada alkhateeb'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ندى الخطيب'/><title type='text'>الصهيونية بين الادب والسينما (خبث وإتقان)</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.akherkhabar.net/images/thumbnails/users/waltz_with_bashir_ver2_thumb[3]_98fb43a421169e56002c7d63c638317a.jpg"&gt;&lt;img style="WIDTH: 250px; HEIGHT: 187px; CURSOR: hand" border="0" alt="" src="http://www.akherkhabar.net/images/thumbnails/users/waltz_with_bashir_ver2_thumb[3]_98fb43a421169e56002c7d63c638317a.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;span style="font-family:arial;color:#ffffff;"&gt;&lt;strong&gt;إن الكتابة في موضوع كهذا كالسير على الماء فأنت من جهة لاتريد أن تبتل قدماك و من جهة أخرى لاتستطيع محو شعور البلل الذي يخالجك ، بين موضوعية الحرف ومشاعر الكراهية التي ليست مجرد رداء تستطيع خلعه بسهولة قبل أن تلطخ حروفك بياض الصحاف تتأرجح بقوة ، وعد غسان كنفاني قراءه أن لا يحيد عن فلسفة الموضوعية في كتابه في الأدب الصهيوني، لكنه حقيقة مثل فكره السياسي النضالي أكثر مما مثل موقفه الفني من القضايا الأدبية والنقدية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلسفة الخبث الصهيوني يمحوها الإتقان ، هكذا تعرض الأمور في السينما ففيلم فالس مع بشير الذي استحوذ على الكثير من الإعجاب في العالم الغربي يتحدث عن مذبحة صبرا وشاتيلا عام1982 يبرئ ببساطة الجيش الإسرائيلي من دم 3500 فلسطيني ويلقي بمسؤوليتهم على جيش الكتائب اللبناني من خلال الجندي الذي شارك في هذه المجزرة ،حيث نسي هذا الأخير بعضا من الأحداث التي دارت حينذاك لكن طبيبه النفسي يحثه على التذكر وزيارة بعض أصدقائه الذين شاركوه المجزرة فيتذكرون الأحداث معا ، استعادة الذاكرة والتي جعلت من الفيلم مادة دسمة للإتقان والتزامن ما بين الماضي والحاضر ثم لعبة الألوان النفسية التي رسمها المخرج جعلت منه فيلما يستحق الذكر في عالم السينما ، هنا تكمن فلسفة الخبث فبالرغم من جمالية وإتقان الفيلم إلا انه أخفى الكثير من الحقائق وجعل مشاهديه يصدقون أن كل ما ذكر فيه حقيقة وربما يتعاطفون مع الجندي وينسوا ال3500 قتيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لعبة السينما الإسرائيلية لا تتوقف على هذا الفيلم فهي منذ نشأتها في مؤتمر بازل عام 1879 اعتمدت الإعلام التثقيفي لخلق إسرائيل وضرورة نشر الروح القومية والوعي القومي بين اليهود هدفا أساسيا لها فكانت أولى مراحلها من القصص التوراتي والدافع وراء ذلك تأكيد أن فلسطين أرض الميعاد ، وركزت الأفلام الحربية على الحماسة الوطنية اليهودية لاستعمار أراضي عربية وبناء وطنهم الجديد .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عام 1948 قامت مرحلة أخرى عملت على إقناع الناس بهذا الكيان القائم ونسيان ما يسمى بفلسطين وأظهرت اليهودي على أنه ساهم ببناء الحضارة. وتأتي في عام 1967 بدعوات لنسيان فلسطين وتقبل الكيان الصهيوني وسادت أيضا أفلام تصور بطولات وهمية للجيش الإسرائيلي عن حرب الأيام الستة فارتفع نجم إسرائيل وانتهت أسطورة هذا الجيش في حرب 73 وانتهى عهد السينما العسكرية الذهبي وتحولت إلى أفلام إباحية جنسية مغلفة بطابع علمي الغرض منه إحداث انحلال في المجتمع وتفكك اجتماعي أخلاقي خاصة عند المراهقين العرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا ريب أن هناك رابطا عجيبا بين الأدب والسينما الصهيونيين لكن الحكم على الأدب الصهيوني أصعب قليلا فإننا إذا أردنا تحييد الأدب السياسي الصهيوني فإنه كي نكون موضوعيين حقا نحتاج لأن نحيد الأدب الفلسطيني السياسي الناتج عن قضيتنا العادلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيد أن الأدب الصهيوني نشأ قبل الصهيونية ثم ما لبثت أن ظهرت فجندته لخدمتها . لكن الأدب الصهيوني شن حربا مختلفة قليلا فعلى صعيد اللغة قاتل قتالا مريرا وشرسا ضد دعوى الاندماج في المجتمع الغربي فإنه كما يوجد أدباء يهود كتبوا بغير لغتهم العبرية أوفضلوا ذلك في المجتمعات التي يحيون فيها ، كان هناك آخرون متعصبون صهيونيا حاربوهم بشراسة وقد أطلق هؤلاء دعوات لإحياء العبرية بعد أن كفت عن كونها رابطة قومية طوال ألفي سنة وكانت فقط تستخدم في الشعر الديني والصلوات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد شنت الصهيونية حربا ضروسا على أولئك الذين يتكلمون غيرها حتى يهود أوروبا الشرقية الذين كانوا يتكلمون لغة تدعى الياديش. لكنه الخبث الصهيوني هنا أيضا في الأدب فأولئك الذين تمسكوا بالعبرية لم يكونوا يكتبون إلا في فترات الانفراج وكان يشتد عودهم فيصورون الاضطهاد الذي كانوا يعانون منه قضايا كبيرة مهما كان صغيرا. برعوا ببساطة في تمثيل دور الضحية وحاربوا بلغتهم وعقائدهم حتى أقاموا قومية خاصة من لاشيء . أقنعوا العالم بقوة الحرف وفن الخبث أن لهم وطنا قوميا في فلسطين حتى أن كاتبا يهوديا حاز على جائزة عن أحد كتبه التي كتبها لا لشيء إنما لأن اللغة العبرية التي كتب قيها هذا الكتاب قوية ومتقنة ،و الكثير من أبطال الروايات اليهودية تغيروا وتقبلوا ما بين الشخصية الدينية وشخصية البطل اليهودي الخارق دونما وحدة في الانطباع .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد كانت هذه الظروف شديدة على اليهودي كما نعلم ولكنها مع ذلك لم تستطع أن تقضي على حنينه إلى لغته الأم ولم تحل دون اعتزازه بها يقول ابن ميمون في وصيته لأبنه معبراً عن تحسره لضياع لغته منه معتبراً ذلك إثماً يرتكب بحق شعبه : "يابني ! إنني اعرف الخطيئة التي ارتكبها بحق شعبي وإنني أصلي إلى الله أن يُعاد المقالُ إلى أصحابه الشرعيين .. وأن تترجم كتبي إلى لغة اللسان المقدس" هذه الكلمات استخدمتها الصهيونية بقوة في حملاتها على الكتاب بغير العبرية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما بدأت الحديث عن عام 1982 الذي يصوره فالس مع بشير أترككم مع مقطع لقصيدة صهيوني حاقد وقد كتب هذا الصهيوني بعد الاجتياح الصهيوني لجنوب لبنان عام 1982 قصيدة بعنوان : "الطفلة الفلسطينية ذات الرداء الأحمر" يقول فيها: " &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تمسكت الطفلة بقدمي حتى لا &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;أقتلها فقلت لها: لأن أبوك مخرب عنيد ولأن أخاك فدائي مجرم يجب أن يموت أطلقت عليها الرصاصات فسال دمها فارتاحت نفسي "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-5162574827500996176?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/5162574827500996176/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/04/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/5162574827500996176'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/5162574827500996176'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='الصهيونية بين الادب والسينما (خبث وإتقان)'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-8615922522434266426</id><published>2009-03-21T04:53:00.000-07:00</published><updated>2009-03-21T07:37:24.272-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صحيفةآخر خبر'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='nada alkhateeb'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ندى الخطيب'/><title type='text'>المحكمة الاستهلاكية الدولية</title><content type='html'>تاريخ قديم تشق فيه هذه الأحكام غبار الدهشة عند البعض وتصيب الآخرين بالذهول الأبدي، ربما تنبه آخرين من يقظتهم لموعد مع النوم، أصحيح أن القوانين دائما تتفنن في خدمة القوي ؟ وانه الضعيف فقط هو من تقطع يده إذا سرق أم أنها الشرائع البشرية غابت عن الحقيقة فسوفت آمال المستضعفين وآلامهم تحت آلات الحرب القائمة بحجة العدالة الاجتماعية البشير بين مطرقة المعارضة وسندان المحكمة الدولية مشهد درامي تكرر في محاكمة صدام سابقا والدراما اسلنيا هي اكبر من المسرح وربما هي الواقع الذي نتخذ فيه كلنا الأدوار التي تليق بقوتنا على مسرح الحياة أو انه الاستهلاك صار أخلاق عالمنا كما يقول بورديار فأصبح الأقوياء حين لا يجدون طعاما يأكلون الضعفاء الحقيقة الواضحة أنهم الأقوياء يزدادون قوة وثراءا وأنهم الضعفاء يزدادون قلة حيلة إن الإحكام التي سبق وأصدرتها محكمة لاهاي الدولية والتي مازالت تصدرها تعد نمطا علائقيا فعالا ليس نمط علاقة بأهدافها وحسب بل بالجماعة والعالم_ تماما كالاستهلاك الذي عرفه بورديار بنمطه العلائقي الفعال نمط فعالية مبرمجة ورد إجمالي يتأسس عليه كل نظامنا الثقافي في كتابه منظومة_ الأغراض فالحقيقة الكامنة هي أن هذه المحكمة تتأثر بنظام القوى الدولي وبالكثير من الإغواء الذي يدفع بقراراتها الصارمة إلى نقاط إستراتيجية و وهامة في العالم أجمع. إنها حقا منظومة الإغواء التي اجتذبت الأشياء تباعا إليها فجعلتها تحيد عن قانونها الأساسي المنمق ومهامها المزخرفة في موقعها الالكتروني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ضوء مقولة أخرى بوردياريا فإن مجتمعنا الحالي يتوازن على قاعدتي الاستهلاك والتنديد به بينما كان المجتمع الوسيط يتوازن على قاعدتي الاستهلاك والشيطان فإن القوى القائمة على هذه المحكمة حتما ما تزال مزيدا من الأغراض لتقفل فمها الاستهلاكي المفتوح لكل شيء والمقارنة في النمط الاستهلاكي تظهر في كون الدول النامية تستهلك فقط حاجاتها الأساسية من الأغراض اللازمة لبقائها على قيد الحياة أما فائض الأغراض المبهرة والتي يعتبرها البعض كماليات فهي بالطبع تذهب للدول المحسنة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدو أن سلسلة العلاقات بين الأغراض الاستهلاكية التي تعتد الإغواء في طريقها نحو الشخص أو الأشخاص الأكثر رفاهية في هذا العالم وبما أن التكييف الكلي للأعمال والأزمان أصبح أمرا يسيرا بواسطة التكنولوجيا فإنه حري بهؤلاء الذين اكتشفوا مفاتيح السعادة إيجاد وقت ليتصدقوا على العالم الآخر ببعض الدمى التي ستخفف آلامهم جراء الحروب المتكالبة عليهم وحولهم. وكما تعيش الشعوب المتخلفة المساعدة كأنها حق طبيعي منذ أمد بعيد على غرار طب سحري لا علاقة له بالتاريخ بالتقنية بالتقدم المتواصل والسوق العالمية ، ويعيش الغربيون الفيض كأنه نتاج الطبيعة " هم لا يرثون الأملاك فحسب بل يرثون الحق الطبيعي في الرضاء والوفرة" تعيش محكمة الجنايات الدولية إرثها الطبيعي بإصدار الأحكام على من تراهم مذنبين خاصة مجرمي الحروب على حد تسميتهم كأنه حق يخصها وحدها دون أن ترجع إلى أصحاب العلاقة أنفسهم أو دون أن تأخذهم كلهم بعين الاعتبار ويكسو طريقة عيشها هذه الإغواء ونظرية الاستهلاك المتشابكة بنظامها سياسيا واجتماعيا ، وبينما هي تمارس هذا الحق الطبيعي تساندها العديد من المؤسسات الدولية كالاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة التي ربما أصبحت سياساتها وخططها المجيرة واضحة في الآونة الأخيرة أو هي في الحقيقة نظم اقتصادية سياسية تبشيرية نافعة لأصحابها فقط. بحجة القانون الذي هو وضعي بشري يصوغه القوي ولا يطبق إلا على الضعيف غالبا ، إذ يوضع أصلا لمصلحة الكفة الراجحة في ميزان القوى أينما وجد وبحجة العدالة أيضا تصدر أحكامهم تباعا بحق أشخاص لا تخلوا سيرهم الذاتية من أخطاء ، إلا أن إغفال أخطاء الكثيرين غيرهم واضح وجلي . لا نستطيع هنا إغفال دور المجتمع الغربي كمجتمع منتج إلا أنه في الحقيقة يحوي نظاما استهلاكيا يندرج فيه ويتشابك معه فكان حريا بنا أن نسمي هذه المحكمة "محكمة استهلاكية دولية "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشر في صحيفة آخر خبر&lt;a href="http://www.akherkhabar.net/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9.html"&gt; اضغط هنا&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-8615922522434266426?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/8615922522434266426/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/03/blog-post.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/8615922522434266426'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/8615922522434266426'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='المحكمة الاستهلاكية الدولية'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-442309749210147061</id><published>2009-02-13T08:52:00.000-08:00</published><updated>2009-02-13T08:57:05.815-08:00</updated><title type='text'>موسيقى الالوان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt; &lt;!--   | &lt;a href="blog.php?b=304" class="shade"&gt;Permalink&lt;/a&gt;--&gt;           &lt;!-- ads could go here --&gt;   &lt;div id="blog_message" style="margin-bottom: 10px; font-weight: bold; color: rgb(153, 153, 153);"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="font-family:comic Sans Ms;"&gt;موسيقى الالوان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لحن حزين&lt;br /&gt;يفتتح الصورة كل صباح&lt;br /&gt;شاشة تلفازنا الكبير&lt;br /&gt;اللون الابيض والاسود يزينها بداية&lt;br /&gt;كالتلفاز القديم الصغير الذي لم يعرف سوى لونين وقناتين&lt;br /&gt;احداهما اسرائيل الاخبارية&lt;br /&gt;والاخرى قناة الاردن&lt;br /&gt;يجب ان أضغط على بعض الازرار كي يظهر اللون&lt;br /&gt;لم تكن هكذا من قبل&lt;br /&gt;فقط منذ يومين&lt;br /&gt;لست آلف هذا الجهاز اساسا&lt;br /&gt;ولا اظنه كذلك&lt;br /&gt;آآآآآآآآه&lt;br /&gt;اللحن&lt;br /&gt;نسيت اللحن الذي أخذني إلى هنا&lt;br /&gt;اللحن يقول&lt;br /&gt;دوري مي فا&lt;br /&gt;سي صول لا فا&lt;br /&gt;دوري يا ايامي دوري&lt;br /&gt;إذن دارت الأيام&lt;br /&gt;وخلطت الصور&lt;br /&gt;وما زال هو مكانه&lt;br /&gt;أقصد التلفاز&lt;br /&gt;أيامه هذه كالمريض بعد هذه العلة التي اصابته&lt;br /&gt;أو&lt;br /&gt;انا اكره ضغط زرا أخر كي ا راه ملونا فاعتبرته مريضا&lt;br /&gt;الحقيقة أنني أنا المريضة هذه المرة&lt;br /&gt;وأن شحوب لوني واكتئاب الحروف واللحن الشجن الذي اعتنقته تماما منذ يومين&lt;br /&gt;لم يكن ليجعلني أقوى على ضغط رز آخر&lt;br /&gt;ولا ليجعلني أفكر لم مع بقية الجالسين يعمل دون الحاجة للزر الآخر&lt;br /&gt;أهو متضامن مع حزني&lt;br /&gt;أأخبرته عصفورة مارة بأني شجية استعذبت الموت حينا&lt;br /&gt;فاستعذب هو السواد&lt;br /&gt;ولم يترك لبياض الدنيا أن يخلط الألوان&lt;br /&gt;فشاهد شحوب عيني ليلا&lt;br /&gt;وبالرغم من أنه لا يألفني ولا أنا&lt;br /&gt;إلا أن الشعاع الذي اخترقه أحزنه&lt;br /&gt;ود لو يجعلني فرحة&lt;br /&gt;فلم يجد إلا خبرا عن طفل مقتول&lt;br /&gt;لم يجد إلا مأساة أخرى للوطن المكلوم&lt;br /&gt;أو قصة حب تقذفها العذابات في تيارات الألم&lt;br /&gt;لهذا استعذب الاسود والابيض ليثنيني عن رؤية شيء يحزنني أكثر&lt;br /&gt;وحين لم يجد مفرا ولم يثنني&lt;br /&gt;خرجت الوانه&lt;br /&gt;واخرجت معها دمعة مآقي عيون الأميرة انا&lt;br /&gt;وتكرر الحدذ&lt;br /&gt;واللحن الحزين&lt;br /&gt;كل صباح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="font-family:comic Sans Ms;"&gt;&lt;br /&gt;شذى الزهور&lt;br /&gt;5:15 مساءا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;11-2-2009&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;         &lt;div class="alt2 smallfont" style="padding: 4px; text-align: left; margin-top: 1px;"&gt;      &lt;span class="shade"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-442309749210147061?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/442309749210147061/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/02/blog-post_13.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/442309749210147061'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/442309749210147061'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/02/blog-post_13.html' title='موسيقى الالوان'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-4762491077456865540</id><published>2009-02-13T08:51:00.000-08:00</published><updated>2009-02-13T08:52:07.082-08:00</updated><title type='text'>قراءة في المرأة في اسرائيل - باسل يوسف النيراب</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;b&gt;     &lt;/b&gt;&lt;/span&gt;        &lt;hr style="color: rgb(204, 204, 204); height: 3px;" size="1"&gt;    &lt;!-- / icon and title --&gt;        &lt;span style="color: rgb(192, 192, 192);font-size:100%;" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;      &lt;!-- message --&gt;   &lt;div style="color: rgb(192, 192, 192);" align="right"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:comic Sans Ms;"&gt;المرأة في إسرائيل&lt;br /&gt;للكاتب باسل يوسف النيراب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على الغلاف&lt;br /&gt;" اهتم الكاتب بالوقائع التي تمس المرأة الإسرائيلية بشكل مباشر خاصة موضوع الأسرة والمشكلات التي تعاني منها عبر الولوج إلى داخل الكيان المغلق للمجتمع الإسرائيلي .&lt;br /&gt;كما يرصد الكاتب مشاركة المرأة في الجيش الإسرائيلي مستعرضا حجم الفساد الأخلاقي الناتج عن ذلك بالإضافة إلى بيان مظاهر مشاركة المرأة في المجال الاقتصادي وأثر ذلك في حياتها&lt;br /&gt;كما في هذا الكتاب بيان لمظاهر الفساد والنخر الاجتماعي في المجتمع الإسرائيلي عبر التركيز على أراء القادة والمفكرين الإسرائيليين التي ترصد هذه المظاهر وأثرها في المجتمع والدولة وتقديم رؤية واضحة عن المجتمع الإسرائيلي تبين حجم الصراع القائم على أساس طائفي ودور كل تيار من التيارات المتناحرة في تغذية هذا الصراع"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المرأة في إسرائيل كتاب مميز بالنسبة لي وربما نحن لسنا من المهتمين كثيرا بمعرفة الصراع الدائر والثغرات المجتمعية في إسرائيل ، لا ادري أكان السبب الحقيقي في عدم معرفتنا لطبيعة عدونا الأول الإعلام أو نحن أنفسنا لكنه حتما واقع مطلوب كي نستطيع تحديد أهدافنا وطموحاتنا في النصر إن نعرف عدونا جيدا من الداخل والخارج .&lt;br /&gt;وقد وجدت فيه شافية للكثير من التساؤلات التي كنت اطرحها سابقا على نفسي . فهو يعرض ملفات الفساد والصراع الإسرائيلي بشكل واضح ومدعم بالأدلة التاريخية منذ قيام دولة إسرائيل حتى وقت كتابته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقسم الكتاب إلى فصلين الأول بعنوان مقدمة حول المجتمع الإسرائيلي والثاني مظاهر مشاركة المرأة في المجتمع ، ويتكون الفصل الأول من ثلاثة عناوين رئيسية يبدأ بالصراع الشرقي الغربي المتمثل بداية بالهجرة اليهودية إلى أراضي فلسطين عام 1948 حيث بدأت هجرة اليهود الغربيين الأشكناز وتتكون لغتهم من خليط العبرية بالألمانية وتسمى ياديش والطائفة الأخرى هي السفارديم وهم اليهود الشرقيون وتتكون لغتهم من خليط العبرية بالاسبانية وتسمى لادينو وقد تمثل شرخ بين الطائفتين منذ بداية الهجرة حيث كان الاشكناز يعتبرون نفسهم طائفة أفضل من غيرهم من اليهود وقد تلقوا معاملة حسنة منذ بدايات الهجرة وما زالوا حتى الآن يسيطرون على المناصب الهامة في الدولة دون غيرهم .&lt;br /&gt;ويشرح العنوان الثاني في الفصل الصراع العلماني الديني حتى أن اليهود يختلفون فيما بينهم لتعريف من هو اليهودي ويتضح هذا الشرخ في حادثة اغتيال إسحاق رابين والتي قام بها احد اليهود المتطرفون والذي يعد إسحاق رابين علمانيا فرط في ارض الميعاد للفلسطينيين حين تم تسليم أريحا للسلطة الوطنية الذين لا يمتلكون إي حق فيها حسب اليهود المتدينين وقد حصلت هذه الحادثة بعد إن قام احد الحاخامات اليهود المتطرفين بالإعلان عن انه يجب قتل رابين بعد ما فعله حيث رابين اشكنازي علماني .&lt;br /&gt;وتكتمل حكاية الصراعات في القسم الثالث حيث الصراع الديني الديني والذي يتمثل في طائفتين وهما الأرثوذوكسية اليهودية والتي تقوم عقيدتها على إن اليهودية دين حياة وقد قامت على يد اليهود الاصطلاحين وتنقسم إلى فئتين الأولى تعترف بإسرائيل والصهيونية والثانية تدعى الحرديم ولا تعترف بإسرائيل والصهيونية والطائفة الثانية هي اليهودية الإصلاحية والتي يقوم جوهرها عن نزع القداسة عن كثير من المعتقدات الدينية اليهودية ووضعها في إطار تاريخي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويكون الفصل الثاني في الكتاب بعنوان مظاهر مشاركة المرأة في المجتمع ويبدأ بالمرأة في التوراة والتلمود حيث تقول التعاليم أن المرأة هي التي أخرجت آدم من الجنة بعد أن أغوتها الحية بالأكل من الشجرة المقدسة وبدورها قامت هي بإغواء آدم فأكل منها وخرج من الجنة وقد عاقب الله الحية فيما بعد بأنها تزحف على بطنها وتأكل التراب وعاقب المرأة بآلام المخاض والحيض. والتلمود كلمة مشتقة من لامود وهي تعني التعاليم أو دراسة وهي اصطلاحا التعاليم اليهودية التي نقلها الأحبار اليهود شرعا وتفسيرا للعهد القديم . يجمع التلمود العديد من المهازل التي تمس المرأة والإنسان حيث ورد فيه الإنسان ابن الشيطان وذلك أن ادم حين لعنه الله رفض معاشرة زوجته كي لاتنجب تعساء وعاشر شيطانه فأنجبت شياطين وهكذا أصبح الشياطين من نسل البشر والبشر من نسلهم وورد فيه أيضا أن واحسرتاه على الذي تكون ذريته إناثا . وفي الزواج والطلاق تحث اليهودية على الزواج وتعد العزوبية سببا من أسباب تخلي الله عن شعب إسرائيل . فيشرح المرأة والحاخامات حيث تعد المرأة اليهودية نجسة إذا لمست عباءة الصلاة الطاليت وجب شراء غيرها حتى ظهرت حركات التنوير اليهودية .&lt;br /&gt;ثم ينتقل الكتاب إلى قسم التربية والتعليم والمناهج ويشرح كيف يربي اليهود أبناءهم على كره العرب وعلى أن هذه الأرض لهم وان العرب أشرار ويجب قتلهم فيستخدم التعليم وسيلة لتحقيق أهداف السياسة الصهيونية وتتم أيضا التربية الدينية التي يتم فيها تعليم التوراة والتلمود .&lt;br /&gt;إما القسم الثالث فيشرح انحراف المجتمع الإسرائيلي موضحا الفساد الاجتماعي القائم وجرائم العنف ويكون هذا نتيجة للإشباع التربوي العنيف الذي يتعرض له الطلبة في مناهجهم التعليمية والتربوية في المدارس والجامعات والحقد المحشو في الفكر الصهيوني الذي يشبعون به ويستند أيضا هذا الفساد إلى الشرخ القائم في الصراع الموجود في الدولة .&lt;br /&gt;أما القسم الرابع فيشرح دورالمراة في الجيش الإسرائيلي حيث تجب عليها الخدمة في الجيش لمدة سنتين وقد شاركت المرأة في العصابات المسلحة بداية في عام 1948 مثل عصابة الهاجانا ثم تم إنشاء قسم خاص للنساء فيها وقد تطورت مشاركتها تبعا لتطور الجيش الإسرائيلي إلا أن هذا ساهم في الدعارة المباشرة في الثكنات العسكرية وزاد من الجرائم وتجارة المخدرات وتهريبها وقد صرح بعض الكتاب إن بعض هذه الأمور تتم بعلم مسؤولين في الجيش الإسرائيلي وذلك لأنهم ربما متورطون في مثلها أو لأنهم مهتمون بإخفائها عن الإعلام ويعزى هذا الانحراف إلى نفسية الجنود في الحرب والتعليم الصهيوني الحاقد الذي تلقوه.&lt;br /&gt;وينتهي القسم الأخير بمشاركتها الاقتصادية  حيث تعمل والرجال جنبا غلى جنب بعد أن طالبت بمساواتها مع الرجال .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يختم الكتاب بعنوان كبير وهو المجتمع الإسرائيلي إلى أين أما أنا فأظنه هالكا على حجم الشرخ الهائل الذي يحياه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:comic Sans Ms;"&gt;بقلم&lt;br /&gt;شذى الزهور&lt;br /&gt;10:30 مساءا&lt;br /&gt;31-1&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:comic Sans Ms;"&gt;-&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:comic Sans Ms;"&gt;2009&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-4762491077456865540?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/4762491077456865540/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/02/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/4762491077456865540'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/4762491077456865540'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='قراءة في المرأة في اسرائيل - باسل يوسف النيراب'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-5230498813481440712</id><published>2009-01-30T07:04:00.000-08:00</published><updated>2009-01-30T07:11:04.808-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://farm3.static.flickr.com/2394/2368453878_0ff1a30fd5.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 448px; height: 336px;" src="http://farm3.static.flickr.com/2394/2368453878_0ff1a30fd5.jpg" alt="" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;     &lt;!-- message --&gt;   &lt;div id="post_message_627130"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:comic Sans Ms;"&gt;جبران خليل جبران" العواصف"&lt;br /&gt;كتاب رائع بحق منذ زمن وأنا أود لقاء جبران فلما سمعت عنه جاءني شعور بأن كلماته تستحق القراءة والتمعن تستحق أن تسافر فيها مبحرين نحو فلسفته الحياتية الفكرية الخالصة ولم يسعفني الزمان قبلا لان أكحل عيني بحروفه لكني كلما سمعت اسمه كان يلامس إحساسي بطريقة ما لم أفهم كنهها ولم استطع تفسيرها حتى وقعت عيني على كلماته أول مرة في كتابه العواصف حينها فقط عرفت السر إنه على كل قرائه أن يكونوا ناضجين كفاية لتستوي كلماته وأفكاره في نفوسهم دون شك وأنه يجب عليهم أن يكونوا قد احترقوا في ثورات كبرى وأن حرائقا لا تنطفئ بأي فلسفة كانت شبت في دواخلهم وسرائرهم وعليهم هم إطفاؤها ... كلمات جبران تحمل هذا الاحتراق وتطفئه فلسفاته الفكرية وثورته الغير تقليدية التي تبدو في ظواهرها كلمات هي الأكثر شكا وتحررا إلا أنها في الحقيقة على العكس تماما ... الأكثر إيمانا ونورانية&lt;br /&gt;كان لقائي الأول في العواصف بداية الأمر حين قرأت حفار القبور اعتراني خوف ما مما أقرؤه لكني بعد حين عدت إلى الكتاب موقنة أن مجموعة الأحاسيس العذبة والأفكار الخلابة و التصاوير المميزة وذاك الخيال الجارف الذي ضمنه جبران للكتاب تستحق التمعن أكثر وأكثر وأن تقلب الورقة مارا إلى غيرها وأن ما بين السطور كنز مدفون فانطلقت بشغف إلى الملك السجين ذاك الملك الصامت في سجنه يخاطبه جبران لا تدري في الخطاب أهو مشفق عليه أم على نفسه... ثم يأخذك فجأة على يسوع المصلوب يحكي حال الناس في يوم ذكراه وبسلاسة يضعك على باب الهيكل وقد علقت في ذهني من هذه الخاطرة أي على باب الهيكل " قد طهرت سفني بالنار المقدسة لأتكلم عن الحب ولما فتحت شفتي للكلام وجدتني أخرس" ... بعدها يناجي الليل في يا أيها الليل... وانتقل إلى الجنية الساحرة انا الان لا اذكر شيئا من هذه الخاطرة ألا اسمها ... كان فيه أيضا قبل الانتحار وهي ثورية كفاية لتقرأوها ... احسست في يا بني أمي كأنه صرخ بكلمات لم يستطع صراخها من قبل فاكتفى بكتابته على الورق لأناس هم من جلدته لكنهم لم يتعلموا القراءة ...ولم ينس الجيل القادم فأورد له صرخة نحن وانتم ثم غاص في فلسفة الذات والمنطق .&lt;br /&gt;في منتصف الكتاب تماما نثر جبران عواصفه بادئا بالعاصفة (1) ثم العاصفة(2) و العاصفة (3) العاصفة (4) وانتهى بالعاصفة (5)&lt;br /&gt;إن جبران حكاية لا تنتهي يداعب الكلمات والأفكار كأنها لعبة صغيرة يخرجها بأطوار عدة يسردها كأنها أقصوصة خيالية أو خواطر جمالية لكنه في النهاية لا يكتبها لمجرد الجمال واللهو إنه يكتبها مضمنا أفكارا وحريات نقدا لاذعا حينا أو بناءا مرات أكثر أنه ساحر يشعوذ الكلمات أحجيات مطلقة وتكون منعطفات كثيرة في الحياة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد العواصف يقص علينا حكاية الشيطان أضحكتني جدا هذه الحكاية وفي ذات الوقت لم تذهلني كثيرا منذ بدايتها أحسست باللعبة الموجودة فيها رأيت انه في روايته وضح كيف يكون الإنسان شيطانا أكثر من الشيطان نفسه وقد كان مثاله الذي طرحه عن الراهب صائبا حيث قام الراهب بجمع أمواله من صكوك الغفران التي يوزعها على الناس وفي إحدى الليالي أثناء عودته إلى بيته وجد الشيطان ينزف وحين طالبه الشيطان بمداواته قال له موتك سيريح الناس فأجابه الشيطان إن متت أنا لم يعد للناس أخطاء فكيف ستعمل أنت وكيف ستحصل المال ؟ فداواه , هذا هو مختصر الشيطان لكنها جميلة جدا ... يمر جبران بأبناء الآلهة وأحفاد القردة يقارن فيها بين شريحتين من المجتمع بأسلوب راق جدا ... ثم إلى بين ليل وصباح يعبر فيها عما يختلج نفسه تجاه هذا العالم فيصور نفسه شجرة قائلا شجرة نفسي أو سفينة نفسي وقد أعجبني وصفه للسفينة حيث انه جاب العالم وعاد بها مزركشة ملونة فأعجب الناس بها وجعلوها حكايتهم رغم أنها فارغة من الداخل ولكنه حين جاب العالم مرة أخرى وعاد بسفينته سفينة نفسه على حد تعبيره وعاد بها محملا بالفكر والعلم والأدب لكن دون طلائها وزركشتها لم ينظر إليه احد ولم يستقبل ذاك الاستقبال المميز ... ثم يرد على النقاد الذين وصفوه بأنه متحرر ذو أفكار مغلوطة وانه يريد إفساد الشباب بكتبه وان أفكاره مغرضة في مقال يدعى المخدرت والمبضع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى هنا سأكتفي بالخوض في تفاصيل الكتاب وسأسرد لكم بقية العناوين بتعليق طفيف ... " السرجين المفضفض" غامضة جدا- " رؤيا " جميلة – " في ظلام الليل" يحكي نفسه مناجيا الليل – " الأضراس المسوسة" معبرة جدا – "مساء العيد " بأي حال عدت يا عيد – " الجبابرة" عاصفة رائعة – " مات أهلي" حزينة جدا –"الأمم وذواتها " منطق بحت ومميز – " الشاعر البعلبكي" فيها حس راقي _ "السم في الدسم" قصة موفقة –" البنفسجة الطموحة " حكمة مروية – "الشاعر" سلسة – "الكلام وطوائف المتكلمين" متذمر من الكلام بتكلم !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى هنا ينتهي ... هذا الكتاب استهلك طاقة مني لكنه رائع جدا ببساطة وثورية جبران تعطي قوة لكل الثوار المؤمنين في الأرض&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style=";font-family:comic Sans Ms;" &gt;7:15&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;&lt;span style=";font-family:comic Sans Ms;" &gt;19-1-2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;   &lt;!-- / message --&gt;         &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-5230498813481440712?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/5230498813481440712/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_30.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/5230498813481440712'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/5230498813481440712'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_30.html' title=''/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://farm3.static.flickr.com/2394/2368453878_0ff1a30fd5_t.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-1258220010652133293</id><published>2009-01-27T06:38:00.000-08:00</published><updated>2009-01-27T06:44:17.820-08:00</updated><title type='text'>كأنما الشمس</title><content type='html'>&lt;div align="left"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SX8dZz_A-1I/AAAAAAAAACM/O-FjOdzf_Mw/s1600-h/67163fecf9cdb66358a6f4a113c861b4.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5295984016099441490" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 134px; CURSOR: hand; HEIGHT: 200px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SX8dZz_A-1I/AAAAAAAAACM/O-FjOdzf_Mw/s200/67163fecf9cdb66358a6f4a113c861b4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;color:#9999ff;"&gt;&lt;strong&gt;ذات صباح&lt;br /&gt;خرجت أميرة الى حافة الجرف&lt;br /&gt;ربطت حصانها الابيض بحجر كبير&lt;br /&gt;وقفت على المنحدر&lt;br /&gt;وألقت نظرة على الأفق البعيد&lt;br /&gt;فالتقت زرقتان في نهايته&lt;br /&gt;وجاءت النوارس من ذاك الافق&lt;br /&gt;تعلن أن مد هذا الصباح سيكون عاتيا&lt;br /&gt;وأنه لا جزر بعد ثورة اليوم&lt;br /&gt;حتى وإن عاد القمر للظهور&lt;br /&gt;كانت الاميرة بلورية العينين كالزجاج&lt;br /&gt;نقية الوجه كالثلج&lt;br /&gt;شفافة ملامحها&lt;br /&gt;وشعرها مسترسل كالذهب&lt;br /&gt;تحمل نايا صغيرا&lt;br /&gt;وكانت الحكايات تدور حولها في الشتاء البارد حول المواقد&lt;br /&gt;وفي ليالي السمر الصيفية في باحات البيوت&lt;br /&gt;حتى إن بعضهم روى أنه رآها تخرج من رحم الأرض&lt;br /&gt;وأنها ذات يوم لابد عائدة إليها&lt;br /&gt;وآخرون قالو أنها لا بد امرأة من نور&lt;br /&gt;والأطفال ببرائة عيونهم يرونها فراشة جميلة&lt;br /&gt;اما بعض الخرافات فقد حاكتها الجدات عن أنها امرأة من نار&lt;br /&gt;وأنها ستحترق إذا ما لامست البشر&lt;br /&gt;قيل أيضا أنها لاتعرف الكلام&lt;br /&gt;لاتسمع&lt;br /&gt;لا تأكل&lt;br /&gt;و الكثير الكثير&lt;br /&gt;اما الحقيقة التي يعرفونها&lt;br /&gt;فتسكن الكوخ في الجبل&lt;br /&gt;وترتدي ثوبا ابيضا كالأميرة&lt;br /&gt;لذلك اصطلحوا على ان اسموها الأميرة في خرافاتهم&lt;br /&gt;ولابد أنها لم تكن لتأبه لما هم عليه&lt;br /&gt;إذ هي واقفة على حافة الجرف&lt;br /&gt;تعانق الشمس بعد غياب طويل&lt;br /&gt;تحدق كل منهما في الأخرى&lt;br /&gt;وكأن الحزن الراقد في عينيها رطبا جعلها قادرة على التحديق في الشمس&lt;br /&gt;حتى إذا طال التحديق&lt;br /&gt;تبخر الحزن من روحها&lt;br /&gt;منحته للشمس&lt;br /&gt;وابتسمت&lt;br /&gt;وعادت لتمتطي حصانها غلى كوخها&lt;br /&gt;في الطريق&lt;br /&gt;أخذت بعض الحزن من عيون الأطفال المحدقين فيها&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;color:#9999ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;color:#9999ff;"&gt;&lt;strong&gt;4:20 مساءا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;font-size:100%;color:#9999ff;"&gt;&lt;strong&gt;27-1-2009&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-1258220010652133293?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/1258220010652133293/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_27.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/1258220010652133293'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/1258220010652133293'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_27.html' title='كأنما الشمس'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SX8dZz_A-1I/AAAAAAAAACM/O-FjOdzf_Mw/s72-c/67163fecf9cdb66358a6f4a113c861b4.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-4116512969027564298</id><published>2009-01-18T04:32:00.000-08:00</published><updated>2009-01-18T04:49:36.613-08:00</updated><title type='text'>Iternational Camaign To Take Nobel Prize From Peres</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Comic Sans MS;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt;A member of european comission for lifting the seige of gaza announced about international activities to take the nobel prize from the israeli president shimon peres in cause of burtal aggression on gaza&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt; About this the representative of greece said that this idea comes after killing and injuring thousands of civilans in gaza , then he add that idea started from persons get nobel prize before then developed to a puplic campaign by getting sigintures from Intellectuals, scholars and writers and there is thousands of signitures.&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;  &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt; They decided to get more and more signs to presesnt them to Swedish Academy of Science which is responsiple for the prize.&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt; and he said that this step will follow by pressure and protests then the responsible committee of the price will meet to decide.&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;   &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt; Anastaboles refer that nobel prize always granted in apolitical idology, unlike prizes that granted for those presents Scientific or literary achievements&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt; Then he said that taken the prize from peres will be sympolic thing and its insults him and his goverment and he considered granting the prize to peres will be a black spot in the history of this organization and it will be forced to correct this mistake.&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt; This campaign will start next monday in a frormal shape and it will try to devote 7 dec tha day that unrwa school bombed on the refugees heads from children and womens to be aworld memory for gaza massacre and build a statue memorial honors the victims and this will be by understandig with local authorities in these states&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt; Noticed that the writers family in bahrain worked on an electronic broad to take the prize from peres&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt; From arab 48 wakalat&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt; Translated by Nada(Chaza)&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:78%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);font-size:78%;" &gt;2:30 pm&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-4116512969027564298?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/4116512969027564298/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/iternational-camaign-to-take-nobel.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/4116512969027564298'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/4116512969027564298'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/iternational-camaign-to-take-nobel.html' title='Iternational Camaign To Take Nobel Prize From Peres'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-5280406317324352384</id><published>2009-01-17T09:19:00.000-08:00</published><updated>2009-01-17T09:24:29.500-08:00</updated><title type='text'>كنص ، أكثر من رائع</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(204, 102, 204);"&gt;&lt;hr style="background-color: rgb(230, 230, 230);" size="1"&gt;    &lt;!-- / icon and title --&gt;       &lt;!-- message --&gt;   &lt;b&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:century gothic;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; كنص ، أكثر من رائع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما اجمل المدن الصامتة ... لم اكن أدرك قبلا ان المدن تصمت هكذا... أن السكون يفترسها بوحشية قاتلة ... وأن الظلال تجعل من ياسمينها شاحبا ... وان صدى اللحن الذي أعشقك فيه وأعشقه بك لن يستطيع اختراق سوى حاسة السمع ولن يتعدى كونه تراجيديا تحكي قصص بطولة فارسي الأمين الذي يبتعد من تفاصيل المكان كي لا تلتقي عينانا صدفة وتخون اختلاجاتنا آيات الله ... موحش ظل أضواء الشوارع .... قاتل عمق الكلام في روحك ....&lt;br /&gt;ينتصف الليل ولا قمر يزين السماء ... ونجمتي في الجنوب والمدن سماواتها شمالية ... يذوب الليل ويذوب الحزن في فمي ... يصبح الملح أشهى من رقة الفجر ... ويمسي الشتاء وريقات عابرة في كل الدنا... اشتاق لسريري وغرفتي للعبتي التي على سريري ... متى سياتي الغد حاملا لون عينيك في منامي ..متى؟؟!!&lt;br /&gt;عفوا سيدي سقط الكلام سهوا ... وسقطت انا من فوهة الحلم في عالم الصمت... يبدأ صدى اللحن يتسلل الى القلب ... ينبض الشارع بالحياة ... وينبض بي الموت ...أرى بريق عينيك في الفجر ... اغفو على فراشي بلا دثار ... اراك في حلمي .... موحش شعوري بحبك في الحلم ... يتجمد الدمع في عروقي حين اصحو ولا اجد صورتك في قلبي ... اجدها ما زالت تجوب الحلم ... ويعتريني صمت المدن من جديد ... لكنه صمت بيتي سريري وحبي واشتياق قرنفلي اللون تماما كالندى في الصباح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;br /&gt;21-11-2008&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-5280406317324352384?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/5280406317324352384/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_6964.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/5280406317324352384'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/5280406317324352384'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_6964.html' title='كنص ، أكثر من رائع'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-1423832796297980383</id><published>2009-01-17T09:15:00.000-08:00</published><updated>2009-01-17T09:19:01.222-08:00</updated><title type='text'>الهذيان في الفن والاحلام... سيجموند فرويد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:comic sans ms;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt;الهذيان في الفن والأحلام &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; بداية لي ملاحظتان : الاولى هذه اول قراءة تامة لي في كتاب من عالم الفلسفة النفسية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; والثانية هذه اول قراءة لقلمي في كتاب ما&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; كثيرا ما تحصل معنا او على الأقل كثيرا ما حصل معي أننا حين نحب شيئا نفكر فيه طوال الوقت نحلم به في وضح النهار وفي عتمة الليل يشدنا هذا الحلم الى منطقة من اللاوعي وفي النقطة الفاصلة ما بين الوعي واللاوعي نجد نفسنا بتنا نظن ان الحلم صار حقيقة ما سأضرب لكم مثالا واقعيا ذات مرة كنت في أفكر في من أحبه وفي نقطة ما من الزمن ذهب بي الحلم الى حديث جميل معه تحت ياسمينة مطلة في ذلك الوقت حقيقة كنت أداعي أخي الصغير وبينما أنا أحدثه ناديته باسم من أحب فنظرت أمي إلي نظرة شزرا لكنها لم تأخذ في بالها الأمر وعدت من منطقي الهذياني ذاك الى الحياة الواقعية.... والغالب في أمور كهذه أن الشخص يكون متيما بحلمه لدرجة عالية جدا وهناك آخرون يستيقطون صباحا وما زالت اشباح احلامهم الليلية تطاردهم بطريقة ما ليظنوا أنها اصبحت واقعا ملموسا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ربما كانت هذه مغامرة لكنها جميلة جدا لان الابحار في سطور فرويد غاية في العمق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; بداية جذبني العنوان كثيرا( الهذيان في الفن والاحلام) ... الهذيان لن يهذي الا اولئك الذين اوصلتهم حمى الشغف بحلم ما الى ان ينطقو به ليلا نهارا ... نعم لهذا راقني العنوان جذبني بطريقة ما ربما لانني وصلت الى الهذيان بشيء ما اعتبره حلما جميلا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; اما مقدمة الكتاب فكانت صعبة علي قليلاا لكن من اجمل ما جعل هذا الكتاب سرا يدفعني للقراءة هو انه بدا مثالا تطبيقيا يثري فكر القارئ حيث يستطيع فهم مغزى الكتاب اذا فهم المثال&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; وقد كان موفقا في اختياره للرواية جراديفا ليطبق عليها فلسفته التحليلية النفسية الخاصة بالهذيان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; حيث تبدأ بخيوط متشابكة من الهذيان حيث يبدأ بطل الرواية عالم الاثار والحشرات هذيانه حيث يصادف في بحثه تمثالا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لجراديفا تلك الاميرة اليونانية التي ماتت حين انهارت بومباي يشده ذلك التمثال الذي يخلد مشية جراديفا لدرجة انه اصبح كالمحموم يراها في الحلم ويتخيلها ماشية في الشارع يتخذ قرارات لا منطقية حيث يسافر قاطعا ايطاليا الى بومباي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; باحثا عن تلك الميتة الحية يراها هناك في بومباي في المعبد والشارع ينظر اليها بشغف ويظن انها ستختفي بعد قليل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; او ستعود الى قبرها من شق ما&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لكنه في احدى المرات حين تحادثه جراديفا يصحو على حقيقة انها ليست طيفا ابدا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; يحلل فرويد نفسية بطل الرواية ويطبق نظرياته عليه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; وما ان تكتشف خيوط الهذيان الواقعية لتجد ان الحلم الذي اخذنا الي عوالم اخرى ليس الا حقيقة كامنة في اعماقنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;iبعد ذلك يحل الراوي خيوط الحكاية كاشفا ان جراديفا تلك لم تكن الا صديقة العالم في طفولته&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; وكانها تحدثه -جراديفا- تخرجه من هذيانه المرضي وتزيل الستار وتزيل معه عن عينيه الغشاوة الذي حط عليهما وجعلت عمله ينسيه صديقة طفولته التي كان بينه وبينها علاقة حميمة ليبدأ عشقه لعمله وهذيانه يصور له ان تمثال جراديفا اليونانية تحمله فتاة ما خرجت من القبر لكنها حقيقة صورة تشبه تلك الطفلة: ما زالت عالقة وتاتي في النهاية لتكشف عن اخر خيوط الرواية حين يطلب منها البطل ان تمشي تحت الجسر خارجة من بومباي امامه ليرى مطابقة المشيبة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ثم يعود فرويد في نهاية المطاف بعد ان اضاف تعليقاته على الرواية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ليحللها علما فلسفيا نفسيا لظاهرة الهذيان وتكون الاوراق في نهاية الكتاب بسيطة للمتناول والفهم حتى انك لن تحتاج لقراءة كل ما فيها نظرا للتوضيح السابق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ( لم أعلق على النص من الناحية الجمالية مع أنه كان يحتوي الكثير منها وذلك لأني أنهيت قراءته منذ فترة)&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; أختم بقولي " الهذيان ظاهرة جيدة تساعدنا على إخراج أحلامنا إلى طور الواقع بأي طريقة كانت "&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;div style="text-align: left; color: rgb(153, 153, 153);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:comic sans ms;"&gt;&lt;b&gt; 12-12 -2008&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:comic sans ms;"&gt;&lt;b&gt; 9:00 مساءا&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:comic sans ms;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-1423832796297980383?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/1423832796297980383/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_17.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/1423832796297980383'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/1423832796297980383'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_17.html' title='الهذيان في الفن والاحلام... سيجموند فرويد'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-3838158761649635116</id><published>2009-01-16T10:02:00.000-08:00</published><updated>2009-01-16T10:24:03.843-08:00</updated><title type='text'>لك الله يا غزة</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SXDMr2ZHQXI/AAAAAAAAACE/v64PECkXghs/s1600-h/post-2171-1201004017.gif"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 100px; height: 100px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SXDMr2ZHQXI/AAAAAAAAACE/v64PECkXghs/s200/post-2171-1201004017.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5291954615867621746" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:comic Sans Ms;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:black;"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt;عذرا يا نور الوطن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; عذرا فلا أملك إلا دمعي ودعائي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; عذرا يا غزة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; فقلمي لم يعد يستعير المفردات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لم يعد يفيض إلا بالألم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; عذرا فالدمع أشجاني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; والهم قتلني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; عذرا فإني والله يا وطني لست إلا قطعة منك وإليك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; فداك روحي يا نور الدنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; يا قطعة من الأرض جنت فجن بها الكون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; عذرا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لا تنتظري منا في الضفة غير الدمع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لاتنتظري منهم في الأمة غير الصمت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لاتنتظري من مصرا غير المشي في جنازتك بعد ان قتلتك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لاتنظري إلينا بعين الحزن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; فإننا والله لانخجل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ننام الليل كاملا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ونحرق النهار تائها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; نأكل الطعام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ونلعب ونلهو&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; وننساك جرحا غائرا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لا ايتها الأرض المقدسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; فنحن الأذلاء لم نعتد أن ينظر إلينا يتيم عزيز نظرة بؤس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لم نعتد أن يمر بجانبنا طيف من الجهاد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; نحن من بعنا الوطن واشترينا به لهوا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لك الله يا غزة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لك الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ودمعتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ودعائي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لك الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; ولك ايضا الصوم في يوم العيد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; سنة جديدة بحزن جديد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لك أسر وقبر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; لك الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; والله اكبر من ظلم الطغاة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 153, 153);"&gt; الله أكبر منا نحن الساكتون على الحق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 204, 204);"&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;br /&gt;27-12-2008&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-3838158761649635116?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/3838158761649635116/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/27-12-2008.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/3838158761649635116'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/3838158761649635116'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/27-12-2008.html' title='لك الله يا غزة'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SXDMr2ZHQXI/AAAAAAAAACE/v64PECkXghs/s72-c/post-2171-1201004017.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-1738034917230281983</id><published>2009-01-12T05:25:00.000-08:00</published><updated>2009-01-12T06:12:22.892-08:00</updated><title type='text'>صفحة الوفيات</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SWtGdr3Io-I/AAAAAAAAAB8/-TKSsNvREAk/s1600-h/Picture1.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center; cursor: pointer; width: 200px; height: 135px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SWtGdr3Io-I/AAAAAAAAAB8/-TKSsNvREAk/s200/Picture1.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5290399663080907746" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt; &lt;!--   | &lt;a href="blog.php?b=268" class="shade"&gt;Permalink&lt;/a&gt;--&gt;           &lt;!-- ads could go here --&gt;   &lt;div id="blog_message" style="margin-bottom: 10px;"&gt;&lt;div style="color: rgb(0, 0, 0);" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div style="color: rgb(0, 0, 0);" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 153); font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Comic Sans MS;"&gt;رفعت الأقلام&lt;br /&gt;وجفت الدماء&lt;br /&gt;أحرقت الصحف&lt;br /&gt;وانتثر رمادها غائبا عنا&lt;br /&gt;تناثر في الفضاء&lt;br /&gt;في الفضاء البعيد البعيد&lt;br /&gt;فأصرخ&lt;br /&gt;لا شيء بعد الآن&lt;br /&gt;لا شيء&lt;br /&gt;يعنيني&lt;br /&gt;فالقلب مثخن بالجراح&lt;br /&gt;والدمعة تسقط&lt;br /&gt;تحفر أخدودا&lt;br /&gt;تلو الآخر&lt;br /&gt;والأخاديد تتشابه&lt;br /&gt;والموءودة تسأل&lt;br /&gt;بأي ذنب قتلت؟؟&lt;br /&gt;وبأي جرم&lt;br /&gt;أمك تثكل؟؟&lt;br /&gt;ولاتجيب هي&lt;br /&gt;ولا أحد يجيب&lt;br /&gt;فقد تعلموا لعبة الصمت منذ زمن&lt;br /&gt;أغرتهم حكمة قالت أن السكوت من ذهب&lt;br /&gt;وأخرى تقول لأطفال بيت أنت ممنوع عليكم اللعب&lt;br /&gt;وحفظوا القول المأثور&lt;br /&gt;لا أدري من أي أثر نقلوه&lt;br /&gt;الصمت أبلغ من الكلام أحيانا&lt;br /&gt;وحينا آخر تساقط بعض الكلم&lt;br /&gt;من افواههم العاهرة&lt;br /&gt;تفرحون يا اطفالي السبعة&lt;br /&gt;تظنون أنهم سينطقون أخيرا&lt;br /&gt;فإذا بصوتهم يقول&lt;br /&gt;لا شيء&lt;br /&gt;وإذا أقلامهم الفارغة كتبت&lt;br /&gt;تفرحون يا أطفالي وتقولون&lt;br /&gt;لعلها ساعة الثورة هبت&lt;br /&gt;فإذا هي تنعيكم في صفحة الوفيات&lt;br /&gt;وانا بينكم لا أدري&lt;br /&gt;أأرثي نفسي&lt;br /&gt;أم أرثيكم&lt;br /&gt;أم أرثيك أنت&lt;br /&gt;الزجاجي الروح&lt;br /&gt;تبكي رجولتك الضائعة في جولة حكم بائس&lt;br /&gt;كلنا يقطر دمعة&lt;br /&gt;والدمعة صارت بحرا&lt;br /&gt;والبحر سيغرق فيه&lt;br /&gt;نحن&lt;br /&gt;او أطفال الثورة&lt;br /&gt;واللحن حزين لا أدري&lt;br /&gt;أحقا&lt;br /&gt;ستتمايل الأميرة ليلا&lt;br /&gt;وتتغنى بالنصر؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رفعت الصحف&lt;br /&gt;وجف البحر&lt;br /&gt;واصبح اسم الطفل في صفحة الوفيات نعيا&lt;br /&gt;والدمعة سقطت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;br /&gt;5-1-2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4:20 عصرا&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-1738034917230281983?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/1738034917230281983/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/permalink-5-1-2009-420.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/1738034917230281983'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/1738034917230281983'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/permalink-5-1-2009-420.html' title='صفحة الوفيات'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SWtGdr3Io-I/AAAAAAAAAB8/-TKSsNvREAk/s72-c/Picture1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-4664759193231454734</id><published>2009-01-10T10:14:00.000-08:00</published><updated>2009-01-10T10:19:45.385-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L400xH266/ReemBanna4-077bb.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 400px; CURSOR: hand; HEIGHT: 266px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L400xH266/ReemBanna4-077bb.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#999999;"&gt;&lt;strong&gt;المطر الأوّلُ - ريم البنّا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.mazika.in/go/?live_playing=song&amp;amp;OpenWith=RealPlayer&amp;amp;id=23421"&gt;&lt;span style="color:#6600cc;"&gt;&lt;strong&gt;تحميل&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-4664759193231454734?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/4664759193231454734/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_10.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/4664759193231454734'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/4664759193231454734'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_10.html' title=''/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-8252701136747687343.post-7801937288408983196</id><published>2009-01-09T08:38:00.001-08:00</published><updated>2009-01-12T06:13:36.080-08:00</updated><title type='text'>رقص على الجراح...</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SWjHcwsOm1I/AAAAAAAAAA8/5UGT8o9aRKA/s1600-h/jame3a-com-51a79b1031.jpg"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);font-family:georgia;font-size:180%;"  &gt;&lt;strong&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5289697059267320658" style="margin: 0px auto 10px; display: block; width: 298px; height: 400px; text-align: center;" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SWjHcwsOm1I/AAAAAAAAAA8/5UGT8o9aRKA/s400/jame3a-com-51a79b1031.jpg" border="0" /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 153, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-family:Comic Sans MS;"&gt;أنا وأنت&lt;br /&gt;و قطرة مطر مالحة&lt;br /&gt;تحفر اخدودا في وجهي&lt;br /&gt;و آخر تفاصيله أدق في وجهك&lt;br /&gt;حفرته وريقات الزمن&lt;br /&gt;لا أدري أي الأخدودين أكثر إيلاما حين نلمسه&lt;br /&gt;أمرر أطراف أصابعي على وجنتبك&lt;br /&gt;ترتبك أصابعي في حضرة عينيك&lt;br /&gt;بعمق ذاك اللون المتناهي فيهما إلى ما لانهاية&lt;br /&gt;يفز قلبي خارج الوقت&lt;br /&gt;ويفارق الحياة لحظة الرعشة&lt;br /&gt;أحدق في الفراغ&lt;br /&gt;يلاحقني اللون&lt;br /&gt;يمسك بيدي&lt;br /&gt;يهزني&lt;br /&gt;فلا أهتز&lt;br /&gt;أغمض عيني&lt;br /&gt;أحاول التخلص من ذاك اللون اللعين&lt;br /&gt;يلاحقني&lt;br /&gt;يمسك بي&lt;br /&gt;يهزني&lt;br /&gt;ولا أهتز&lt;br /&gt;أفتح عيني&lt;br /&gt;تتسلل دمعة&lt;br /&gt;تحاول غسل الذاكرة&lt;br /&gt;لا شيء يجدي&lt;br /&gt;ذاك اللون ما زال يلاحقني&lt;br /&gt;يهزني&lt;br /&gt;ولا أهتز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحدق أنت&lt;br /&gt;وتسألني عيناك " أتجمد الدم في عروقك؟ ما الذي أدهشك؟"&lt;br /&gt;تمد يدك&lt;br /&gt;تمرر أطراف أصابعك على الأخدود الذي في وجهي&lt;br /&gt;ترتبك أصابعك في حضرة عيني&lt;br /&gt;يأسرك الحب اللامتناهي&lt;br /&gt;يمسك بك متلبسا بذكراها&lt;br /&gt;يهزك&lt;br /&gt;فلا تهتز&lt;br /&gt;تغمض عينيك&lt;br /&gt;يلاحقك اللون&lt;br /&gt;تحاول التخلص منه&lt;br /&gt;فيهزك&lt;br /&gt;ولا تهتز&lt;br /&gt;تفتحهما&lt;br /&gt;يهزك الحب&lt;br /&gt;ولا تهتز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يبقى الصمت دليلنا&lt;br /&gt;تتساءل العيون&lt;br /&gt;تهزنا الالوان&lt;br /&gt;يلتهمنا الوقت&lt;br /&gt;ونقع&lt;br /&gt;في اللامكان&lt;br /&gt;نقدس اللاشيء&lt;br /&gt;ونحترف الرقص&lt;br /&gt;على جراح الوطن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترى يا أنت يا وطني&lt;br /&gt;أسأفقدكما معا&lt;br /&gt;أنت وثرى الوطن؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يا أيها الكون&lt;br /&gt;خذني بعيدا&lt;br /&gt;أنا فتاة الربيع الطيبة&lt;br /&gt;خذني بعيدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أحبذ أن أودع الاثنين&lt;br /&gt;ولا واحدا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا أن أرقص على الجرح&lt;br /&gt;ولا أن أحترف حكاية للموت&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يلاحقنا اللون&lt;br /&gt;يهزنا&lt;br /&gt;ولانهتز&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="left"&gt;10:11 مساءا&lt;br /&gt;2-1-2009&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;         &lt;div class="alt2 smallfont" style="padding: 4px; text-align: left; margin-top: 1px;"&gt;       &lt;div style="float: right;"&gt;&lt;a href="http://jame3a.com/vb/blog.php?u=824&amp;amp;blogcategoryid=13"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;      &lt;span class="shade"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 0, 204);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/8252701136747687343-7801937288408983196?l=tabasheer-nada.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/feeds/7801937288408983196/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_09.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/7801937288408983196'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/8252701136747687343/posts/default/7801937288408983196'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://tabasheer-nada.blogspot.com/2009/01/blog-post_09.html' title='رقص على الجراح...'/><author><name>تباشير المطر</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03434229275735106174</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://2.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SdIDOnQrUzI/AAAAAAAAAEo/Ge01pcLScUY/S220/dream.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_TuhT7XPev1Y/SWjHcwsOm1I/AAAAAAAAAA8/5UGT8o9aRKA/s72-c/jame3a-com-51a79b1031.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
