السبت، 17 يناير 2009

كنص ، أكثر من رائع


كنص ، أكثر من رائع


ما اجمل المدن الصامتة ... لم اكن أدرك قبلا ان المدن تصمت هكذا... أن السكون يفترسها بوحشية قاتلة ... وأن الظلال تجعل من ياسمينها شاحبا ... وان صدى اللحن الذي أعشقك فيه وأعشقه بك لن يستطيع اختراق سوى حاسة السمع ولن يتعدى كونه تراجيديا تحكي قصص بطولة فارسي الأمين الذي يبتعد من تفاصيل المكان كي لا تلتقي عينانا صدفة وتخون اختلاجاتنا آيات الله ... موحش ظل أضواء الشوارع .... قاتل عمق الكلام في روحك ....
ينتصف الليل ولا قمر يزين السماء ... ونجمتي في الجنوب والمدن سماواتها شمالية ... يذوب الليل ويذوب الحزن في فمي ... يصبح الملح أشهى من رقة الفجر ... ويمسي الشتاء وريقات عابرة في كل الدنا... اشتاق لسريري وغرفتي للعبتي التي على سريري ... متى سياتي الغد حاملا لون عينيك في منامي ..متى؟؟!!
عفوا سيدي سقط الكلام سهوا ... وسقطت انا من فوهة الحلم في عالم الصمت... يبدأ صدى اللحن يتسلل الى القلب ... ينبض الشارع بالحياة ... وينبض بي الموت ...أرى بريق عينيك في الفجر ... اغفو على فراشي بلا دثار ... اراك في حلمي .... موحش شعوري بحبك في الحلم ... يتجمد الدمع في عروقي حين اصحو ولا اجد صورتك في قلبي ... اجدها ما زالت تجوب الحلم ... ويعتريني صمت المدن من جديد ... لكنه صمت بيتي سريري وحبي واشتياق قرنفلي اللون تماما كالندى في الصباح




21-11-2008

هناك تعليقان (2):